الإخوان المسلمون
أخي في الله و عزيزي الزائر مرحباً بك في منتدي شباب الإخوان يسرنا ان تسجل معنا راجين من الله ان تستفيد من هذه الزيارة

اللهم عليك بالظالمين والمعتدين

اذهب الى الأسفل

اللهم عليك بالظالمين والمعتدين Empty اللهم عليك بالظالمين والمعتدين

مُساهمة من طرف DOUHA في الأربعاء نوفمبر 03, 2010 1:58 pm

"بطء الإجراءات، التعنت، مرشحون وهميون، فوضى في التنظيم".. كانت هذه الوصفة الأمنية التي نفذتها مديرية أمن الجيزة؛ للحيلولة دون تقديم مرشحي الإخوان المسلمين وعدد من المستقلين في الجيزة لأوراقهم في أول يومٍ للتقديم لانتخابات مجلس الشعب 2010م.



وتأخَّر فتح باب الترشيح لأكثر من ساعة صباح اليوم، بالإضافةِ إلى المنع الأمني للمرشحين من الذهاب لممثل اللجنة العليا للانتخابات في المديرية؛ لكي يشتكون له من التعنت الأمني، بالإضافةِ إلى فرض عراقيل متنوعة على المرشحين، وفي مقدمتهم مرشحة الإخوان على الكوتة آمال عبد الكريم، التي لم تقبل لجنة تلقي الأوراق ملفها، رغم إفلاتها من العراقيل الأمنية.



وأعرب مرشحو الإخوان بالجيزة- في تصريحاتٍ لـ(إخوان أون لاين)- عن غضبهم؛ مما حدث للمرشحين من كل التيارات السياسية، مؤكدين أن مديريات الأمن خالفت القانون، وأهدرت كل الضمانات الانتخابية؛ ما أهدر فرصهم في التقدم في أول يوم للترشح.



وقال النائب عزب مصطفى مرشح الإخوان في دائرة بندر الجيزة: إنه منذ الساعة 9 حتى الساعة 12 لم يدخل من 66 متقدمًا للترشح في الجيزة إلا 9 أفراد، رغم أنه من المفترض أن يفتح باب الترشح منذ الساعة الثامنة صباحًا، وهو ما لم يتم، ومن المفترض أيضًا أن ممثل اللجنة العليا للانتخابات لا يجلس مع كل مرشح أكثر من 5 دقائق، كما هو معروف للجميع، إلا أن كل مرشح من الـ9 الذين صعدوا إليه كان يمكث أكثر من 30 دقيقةً، على الرغم من أن هذا وقت طويل جدًّا على فحص الأوراق وقبول الترشح، وهو أمر غير مسبوق.



وأضاف أنه بهذه الطريقة نحتاج لأكثر من 15 يومًا من أجل الترشح فقط، مع أن الأيام المحددة للترشح قليلة وضيقة، فما بالك بالأيام المقبلة التي سيزيد فيها عدد المتقدمين في محافظة الجيزة، وهي محافظة كبيرة، متسائلاً: متى سينتهي المرشحون من تقديم أوراقهم بتلك الطريقة، فالحركة بطيئة جدًّا؟!.



وانتقد المماطلة في قبول أوراق المرشحين من كل التيارات؛ ما يؤكد أن هناك نيةً لتعطيل باب الترشح لأطول فترةٍ ممكنة و"تطفيش" الناس بطريقةٍ، ظاهرها أن مستشار اللجنة العليا للانتخابات الموجود بالمديرية هو الذي يُؤخِّر الناس، ونحن على ثقةٍ أن الأمن هو مَن يؤخر الناس بدون سبب، وهذا من مساوئ أن يتم الترشح في مديرية الأمن وتحت رعاية وزارة الداخلية.



وأكد خالد الأزهري مرشح الإخوان في دائرة الهرم والعمرانية "عمال"، أن هناك إصرارًا من النظام على عدم الالتزام بالقانون، كما يحدث في أية دولةٍ محترمةٍ، تزعم أنها ديمقراطية، فالأمن يعامل المرشحون معاملةً في غاية السوء. لا تليق بممثلي الشعب وكأنهم واقفون في "طابور عيش" وليس للترشح على منصب مهم ومحوري في الدولة ألا وهو "الرقابة والتشريع نيابةً عن الشعب".



وأشار إلى أن هناك ما يشبه الإذلال المتواصل للمرشحين، فقد تمَّ إيقاف المرشحين لمدة ساعتين كاملتين على الأبواب، دون أن يقوم المختص بإدخالهم، فضلاً عن فتح باب الترشح متأخرًا.



وأشار الأزهري إلى أن هذه المماطلة يفسرها التوقف عند المرشح رقم 10 ليقدم أوراقه، ثم التوقف لبعض الوقت؛ بحجةٍِ قالها لنا الأمن إن المستشار "تعب شوية"، لكن الحقيقة أن المرشحة رقم 11 هي مرشحة الكوتة من الإخوان آمال عبد الكريم، ولهذا تم التعطيل والتطويل في الوقت؛ لكي لا يقدم الإخوان من أول يومٍ، وهذه ممارسات أمنية في غاية السوء ولا تُبشِّر بخير، فقد كنت رقم 19 في الترتيب رغم أني أتيتُ من الساعة 7.15 صباحًا.



وقالت م. آمال عبد الكريم مرشحة الإخوان على مقعد "الكوتة- فئات" في الجيزة: إن ما حدث معها يؤكد أن هناك مَن يريد أن يفتعل مشاكل لتعويق الترشح لبعض الناس، فليس هناك مساواة نهائيًّا بين المرشحين وبعضهم البعض، فقد كان دوري هو رقم 11 رغم أني أتيت منذ الساعة 7.30، ومع هذا لم يدخلوني، وأدخلوا من بعدي حتى رقم 14، وبعد الاعتراض أدخلوني بعدهم رغم أن حقي الدخول قبلهم، واعتذر الأمن واعترف أنه خطأ في الأوراق فقط.
وأشارت إلى أن هناك مرشحين كانوا يسبقونهم ويصعدون من البوابة الخلفية للمديرية وليس لهم أرقام، ومع هذا لم يتم التعنت معهم ولا سؤالهم على الأرقام، والغريب أن الموظفين رفضوا أن يكملوا إجراءات ترشحي في الانتخابات؛ بحجة أن بطاقة انتخابي قديمة، رغم أن بطاقة الانتخاب ليس مدون عليها تاريخ صلاحية، وطالبوني أن أذهب للقسم التابعة له، والإتيان بما يثبت قيدي في الجداول، وأنا مقيدة أصلاً وأذهب للانتخابات.



وأضاف بهاء عبد الرحمن نقيب محامي 6 أكتوبر ومرشح الإخوان عن دائرة بولاق الدكرور " فئات"، أن هذا عدوانٌ على المرشحين أن يتم تضييع الوقت في إجراءات تستهلك من الوقت أكثر من نصف الساعة، بينما هي في الحقيقة وكما هو متعارف لا تستهلك إلا 5 دقائق، والسؤال هنا هل سيتم معاملة مرشحي الحزب الوطني مثلما تم التعامل مع مرشحي الإخوان والمستقلين والأحزاب الأخرى؟!.



وقال عصام الشاهد مرشح الإخوان بالدقي والعجوزة "عمال": إن ما حدث اليوم هو مماطلة، فأكثر من جهةٍ أخذت جميع بياناتنا الشخصية منها أمن الدولة، وكان الهدف الواضح هو استهلاك وقتٍ كبير جدًّا في تسجيل بياناتٍ عندهم أصلاً، وشعرنا بأن هناك تعمدًا في هذا الأمر، واكتشفنا أن هناك أناسًا يدخلون من دون ترتيب ولا أرقام من الأبواب الخلفية؛ مما يثبت أن التنظيم لعملية الترشيح، الذي تزعمه قيادات الأمن، لا يُطبق إلا على فئة معينة وبطريقةٍ غريبة.



وأكد علي كمال محامي مرشحي الإخوان بالجيزة وعضو مجلس نقابة المحامين السابق، أن محامي الإخوان انطلقوا إلى مقرِّ اللجنة العليا للانتخابات بمدينة نصر لتقديم شكوى ضد الموظف الذي تعنَّت في قبول أوراق المهندسة آمال عبد الكريم رغم اكتمالها، وأن الخطوات المقبلة بخصوص التعنت ضدها هي الذهاب لقسم الدقي لاستخراج بطاقة جديدة، وسيتم تقديم الأوراق على يد محضر للجنة المخولة بهذا، ورفع طعن أمام مجلس الدولة لإلزام جهة الإدارة بقبول الأوراق، أما بقية المرشحين فسوف يحضرون في الصباح الباكر ليكون لهم الأسبقية في تقديم الأوراق.
DOUHA
DOUHA
عضو
عضو

عدد المساهمات : 67
نقاط : 207
تاريخ التسجيل : 27/05/2010
العمر : 27

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى